واعدواعد للقدرات

اقسام اللفظي

٣١

القسم 31 : التنمية والنمو والرضاعة

١٣ سؤال مع الحل

اختبر على هذا القسم

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · التناظر اللفظي (4)

بحبوحة : رخاء

أ. شؤم : فأل
ب. نصيحة : قبول
ج. تهور : خسارة
د. عصيان : تمرد

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · التناظر اللفظي (4)

طائرة : سيارة

أ. دراجة : صاروخ
ب. الزهرة : الأرض
ج. شجاعة : جسارة
د. القطار : العربة

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · التناظر اللفظي (4)

كان : صار

أ. سيارة : ناقلة
ب. نحو : كتابة
ج. نسخ : قراءة
د. حدث : زمان

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · التناظر اللفظي (4)

ركوب : ترجل

أ. مغادرة : رحيل
ب. إقامة : ظعن
ج. صلاة : قصر
د. سفر : غربة

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · إكمال الجمل (2)

تنوء الأمة ............ أخطاء أبنائها الذين انحرفوا عن سبيل الحق ووقعوا في .......... الشيطان.

أ. بعمل - مصايد
ب. بسوء - جوانب
ج. ببوادر – حبائل
د. بثقل – براثن

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · إكمال الجمل (2)

التعلم كالسباحة ضد التيار، إن لم .... سوف .......

أ. تجتهد – ترسب
ب. تتقدم – تتراجع
ج. تسبح – تغرق
د. تجدف – تُرمى

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)

الجهل بثقافة الآخرين يشكل تلقائياً فكرة بريئة عنهم.

أ. الجهل
ب. الآخرين
ج. تلقائياً
د. بريئة

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)

يتناسب المستوى الحضاري للإنسان ولمجتمعه مع قيمة وحجم ما يحتاج من عمل وجهد.

أ. الحضاري
ب. قيمة
ج. يحتاج
د. جهد

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)

النص الأول

1) يخلط البعض بين مفهومي التنمية والنمو، باعتبارهما مفهومين مترادفين، رغم ما بينهما من تباين في عدد من الأوجه. فالنمو يتضمن عملية تغيير تلقائية تحدث من غير تدخل من جانب الإنسان، أو أن هذا التدخل يكون محدوداً وفي جانب واحد غالباً. أما التنمية فتشير إلى عملية تغيير متعمدة محكومة بإرادة إنسانية وبجهود منظمة لتحقيق أهداف تمس حياة الإنسان بأكملها.2) كما أن مقدار التغير الحادث من طريق النمو عادة ما يكون ضئيلاً وأقرب إلى التغيير الكمي. أما التغيير المصاحب للتنمية فهو تغيير عميق وسريع وأقرب إلى التغيير الكيفي. فالنمو يحدث عن طريق التطور البطي والتحول التدريجي، أما التنمية فتحتاج إلى دفعة قوية تخرج المجتمع من حالة الركود والتخلف إلى حالة التقدم والازدهار.3) وأخيراً فإن النمو مستوعب في التنمية، في حين ليس من الضروري أن يفضي كل نمو إلى تنمية. لذا يمكن القول إن الدول النامية ليست في حاجة إلى مجرد النمو، وإنما هي في حاجة إلى التنمية المبنية على القدرة والخصائص الذاتية لكل دولة. ويظهر الفرق بين مفهوم التنمية ومفهوم التقدم من حقيقة أن عملية التنمية ومستواها يمكن التحقق منها عملياً وموضوعيا، أما التقدم فهو حكم قيمي وتفسير ذاتي ونسبي؛ يختلف باختلاف الإطار الفلسفي والفكري لكل مجتمع.

علاقة جملة "أو أن هذا التدخل..." بالجملة التي قبلها في الفقرة (1):

أ. استدراك
ب. تعليل
ج. تحليل
د. استباق

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)

النص الأول

1) يخلط البعض بين مفهومي التنمية والنمو، باعتبارهما مفهومين مترادفين، رغم ما بينهما من تباين في عدد من الأوجه. فالنمو يتضمن عملية تغيير تلقائية تحدث من غير تدخل من جانب الإنسان، أو أن هذا التدخل يكون محدوداً وفي جانب واحد غالباً. أما التنمية فتشير إلى عملية تغيير متعمدة محكومة بإرادة إنسانية وبجهود منظمة لتحقيق أهداف تمس حياة الإنسان بأكملها.2) كما أن مقدار التغير الحادث من طريق النمو عادة ما يكون ضئيلاً وأقرب إلى التغيير الكمي. أما التغيير المصاحب للتنمية فهو تغيير عميق وسريع وأقرب إلى التغيير الكيفي. فالنمو يحدث عن طريق التطور البطي والتحول التدريجي، أما التنمية فتحتاج إلى دفعة قوية تخرج المجتمع من حالة الركود والتخلف إلى حالة التقدم والازدهار.3) وأخيراً فإن النمو مستوعب في التنمية، في حين ليس من الضروري أن يفضي كل نمو إلى تنمية. لذا يمكن القول إن الدول النامية ليست في حاجة إلى مجرد النمو، وإنما هي في حاجة إلى التنمية المبنية على القدرة والخصائص الذاتية لكل دولة. ويظهر الفرق بين مفهوم التنمية ومفهوم التقدم من حقيقة أن عملية التنمية ومستواها يمكن التحقق منها عملياً وموضوعيا، أما التقدم فهو حكم قيمي وتفسير ذاتي ونسبي؛ يختلف باختلاف الإطار الفلسفي والفكري لكل مجتمع.

تشير الفقرة (3) إلى أن:

أ. التنمية تؤدي إلى النمو
ب. النمو يؤدي إلى التنمية
ج. التنمية والنمو يؤدي كل منهما إلى الآخر
د. التنمية والنمو لا يؤدي أي منهما إلى الآخر

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)

النص الأول

1) يخلط البعض بين مفهومي التنمية والنمو، باعتبارهما مفهومين مترادفين، رغم ما بينهما من تباين في عدد من الأوجه. فالنمو يتضمن عملية تغيير تلقائية تحدث من غير تدخل من جانب الإنسان، أو أن هذا التدخل يكون محدوداً وفي جانب واحد غالباً. أما التنمية فتشير إلى عملية تغيير متعمدة محكومة بإرادة إنسانية وبجهود منظمة لتحقيق أهداف تمس حياة الإنسان بأكملها.2) كما أن مقدار التغير الحادث من طريق النمو عادة ما يكون ضئيلاً وأقرب إلى التغيير الكمي. أما التغيير المصاحب للتنمية فهو تغيير عميق وسريع وأقرب إلى التغيير الكيفي. فالنمو يحدث عن طريق التطور البطي والتحول التدريجي، أما التنمية فتحتاج إلى دفعة قوية تخرج المجتمع من حالة الركود والتخلف إلى حالة التقدم والازدهار.3) وأخيراً فإن النمو مستوعب في التنمية، في حين ليس من الضروري أن يفضي كل نمو إلى تنمية. لذا يمكن القول إن الدول النامية ليست في حاجة إلى مجرد النمو، وإنما هي في حاجة إلى التنمية المبنية على القدرة والخصائص الذاتية لكل دولة. ويظهر الفرق بين مفهوم التنمية ومفهوم التقدم من حقيقة أن عملية التنمية ومستواها يمكن التحقق منها عملياً وموضوعيا، أما التقدم فهو حكم قيمي وتفسير ذاتي ونسبي؛ يختلف باختلاف الإطار الفلسفي والفكري لكل مجتمع.

من سياق الفقرة (2) يفهم أن عبارة "التغيير المصاحب للتنمية" تعني:

أ. الموازي لمسارها
ب. المساوي لها
ج. الحادث بسببها
د. المسرع لحدوثها

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)

النص الثاني

مرض الأمعاء يصيب الأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي 3 أضعاف الأطفال الذين يتناولون حليب الأم.

الفكرة التي يدور حولها النص:

أ. مرض الأمعاء وعلاجه
ب. مرض الأمعاء وآثاره
ج. الرضاعة الطبيعية هي الحل
د. الرضاعة الصناعية ومضارها

القسم 31: التنمية والنمو والرضاعة · الخطأ السياقي (2)

النص الثاني

مرض الأمعاء يصيب الأطفال الذين يتناولون الحليب الصناعي 3 أضعاف الأطفال الذين يتناولون حليب الأم.

يفهم من النص أن:

أ. حليب الأم يقلل الإصابة بمرض الأمعاء
ب. الذين يتناولون حليب الأم لا يصابون بمرض الأمعاء
ج. الحليب الصناعي يسبب الإصابة بمرض الأمعاء
د. أضرار الحليب الصناعي أكثر من أضرار حليب الأم