القسم 64: يوت تاركينجتون
قوقعة : شاطئ
القسم 64: يوت تاركينجتون
رضا : شعور
القسم 64: يوت تاركينجتون
ما الكلمة المختلفة ؟
القسم 64: يوت تاركينجتون
ما الكلمة المختلفة ؟
القسم 64: يوت تاركينجتون
قد يكون الطريق........ بدايته ........ فورية، لكن هناك بوادر تدل عليه. (القرار ...... ينتج عنه ........فورية ، لكن اعلم أن بوادره تأتي لاحقاً.)
القسم 64: يوت تاركينجتون
انشغال ...........بنفسه وتقويمها ، خير من انشغاله بتقويم ..........
القسم 64: يوت تاركينجتون
الشخص الذي يريد الوصول إلى الاستحقاق الذاتي، يجب أن يعى لبعض الحقوق الواجبة عليه و المكفوله له.
القسم 64: يوت تاركينجتون
الفرص تمر مروراً خاطفاً، يلمحها منتظرها فتفوته.
القسم 64: يوت تاركينجتون
النص
كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)
(1)علاقة جملة (لقد حدث ما كان يخشاه...) بما قبلها:
القسم 64: يوت تاركينجتون
النص
كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)
(2)ماذا يستفاد من النص؟
القسم 64: يوت تاركينجتون
النص
كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)
(3)يدل النص على أن (يوت تاركينجتون) فقد نظره :
القسم 64: يوت تاركينجتون
النص
كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)
(4)تدل كلمة ( دائماً) في النص على :
القسم 64: يوت تاركينجتون
النص
كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)
(5)الضمير في (ندركها) يعود على :