واعدواعد للقدرات

اقسام اللفظي

٦٤

القسم 64 : يوت تاركينجتون

١٣ سؤال مع الحل

اختبر على هذا القسم

القسم 64: يوت تاركينجتون

قوقعة : شاطئ

أ. نجم : سماء
ب. جمل : صحراء
ج. سمك :ماء
د. جبل : عراء

القسم 64: يوت تاركينجتون

رضا : شعور

أ. تمر: سكري
ب. فاكهة : تفاح
ج. غضب : انفعال
د. شباب : عمر

القسم 64: يوت تاركينجتون

ما الكلمة المختلفة ؟

أ. نشاط
ب. خمول
ج. هدوء
د. اقتدار

القسم 64: يوت تاركينجتون

ما الكلمة المختلفة ؟

أ. سريرة
ب. كيان
ج. ذات
د. شخصية

القسم 64: يوت تاركينجتون

قد يكون الطريق........ بدايته ........ فورية، لكن هناك بوادر تدل عليه. (القرار ...... ينتج عنه ........فورية ، لكن اعلم أن بوادره تأتي لاحقاً.)

أ. الصائب – خيبة
ب. السهل-ملامح
ج. الصعب-سهولة
د. الخاطئ - شعور

القسم 64: يوت تاركينجتون

انشغال ...........بنفسه وتقويمها ، خير من انشغاله بتقويم ..........

أ. المفكر الفكرة
ب. المعلم – الطلاب
ج. المدير -المدرسة
د. المرء – الآخرين

القسم 64: يوت تاركينجتون

الشخص الذي يريد الوصول إلى الاستحقاق الذاتي، يجب أن يعى لبعض الحقوق الواجبة عليه و المكفوله له.

أ. الاستحقاق
ب. بعض
ج. الواجبة
د. المكفولة

القسم 64: يوت تاركينجتون

الفرص تمر مروراً خاطفاً، يلمحها منتظرها فتفوته.

أ. الفرص
ب. مروراً
ج. خاطفاً
د. يلمحها

القسم 64: يوت تاركينجتون

النص

كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)

(1)علاقة جملة (لقد حدث ما كان يخشاه...) بما قبلها:

أ. استدراك
ب. نتيجة
ج. سبب
د. تكملة

القسم 64: يوت تاركينجتون

النص

كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)

(2)ماذا يستفاد من النص؟

أ. التاقلم مع كل الظروف (التكيّف مع كل الظروف)
ب. انعدام أهمية العقل

القسم 64: يوت تاركينجتون

النص

كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)

(3)يدل النص على أن (يوت تاركينجتون) فقد نظره :

أ. طبيعيًا
ب. متوقعا
ج. بشكل مفاجئ
د. تدريجيًا

القسم 64: يوت تاركينجتون

النص

كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)

(4)تدل كلمة ( دائماً) في النص على :

أ. التكرار
ب. الثبات
ج. الخلود
د. البقاء

القسم 64: يوت تاركينجتون

النص

كان «يوت تاركينجتون» يقول دائماً : (إن في استطاعتي تحمل كل ماتبتليني به الحياة من المصائب ، إلا شيئا واحد هو العمى) . عندما بلغ الستين من عمره ، بدأت عينيه لا تميز الأشياء التي تراها ، فذهب إلى طبيب العيون وهناك فوجئ بالحقيقة ، لقد أخبره الطبيب أنه على وشك أن يصاب بالعمى ، فـقـد فـقـدت إحدى عينيه البصر ، والعين الأخرى ستلحقها . إذا لقد حدث ما كان يخشاه . وخلال سنة واحدة أجرى تاركينجتون اثنتي عشرة عملية على أمل أن يعود إليه بصره ، وكان يقول : (لقد وجدت أن في وسع الإنسان أن يتقبل العمى ، كما يتقبل أي مصيبة أخرى ، ولو أنني فقد حواسي الخمس جميعاً لواصلت الحياة داخل عقلي ، فنحن إنما نرى بالعقل ونحيا به ، سواء أدركنا هذه الحقيقة أم لم ندركها)

(5)الضمير في (ندركها) يعود على :

أ. الحقيقة
ب. العقل