القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
عَسَل : شَهْد
القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
خشب: نجار
القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
خائف :مرعوب
القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
قناعة : انشراح
القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
راحة النفس في قلة ......... ، وراحة الجسد في قلة..........
القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
ندنو من......... بقدر ما ندنو من التواضع.
القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
يفضل بعض السائحين السياحة الخارجية، وذلك بسبب ارتفاع أسعارها، وتوفر خدماتها، وتعدد منتزهاتها.
القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
تقوم المناهج الدراسية بربط الطالب بالخيال ، حتى يستفيد مما درسه لاحقاً في حياته العملية.
القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
النص الأول
حرم الشاب على نفسه كل متعة من متع الدنيا ، فلا نزهة ولا راحة، ولا حظ له في النوم العميق، ولا الطعام الهنيء اللذيذ ولا شغل إلا شغل المدرسة، حبس نفسه بين كتبه ودفاتره يقرأ آناء الليل وأطراف النهار، وينتقل من حروف الأدباء إلى أرقام الرياضيين والعلماء، ومن علوم الطبيعيين وأصحاب الكيمياء. إلى علوم الفلكيين والجغرافيين يدس هذا كله في دماغه ليصبه يوم الاختبار في ورقة الاختبار، ويخرج من المدرسة فارغ الرأس كما دخلها أول مرة. كان يخشى أن يثار منه المدرسون الذين جرعهم الصاب وسقاهم الحنظل باعتراضاته ومناقشاته، فيسقطوه في الاختبار، فجد كل الجد، ولم يدع في كتب المدرسة حاشية إلا حشاها في رأسه، ولا تعليقة إلا علقها في ذاكرته، ثم دخل الاختبار بعقل من سطوح وأجسام، وخطوط وأرقام، فنجح أعظم نجاح. وهل ينجح في اختبارات كهذه إلا من حفظ ولم يفهم؟
(1)كان هدف الشاب من الدراسة بجدٍ واجتهاد هو :
القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
النص الأول
حرم الشاب على نفسه كل متعة من متع الدنيا ، فلا نزهة ولا راحة، ولا حظ له في النوم العميق، ولا الطعام الهنيء اللذيذ ولا شغل إلا شغل المدرسة، حبس نفسه بين كتبه ودفاتره يقرأ آناء الليل وأطراف النهار، وينتقل من حروف الأدباء إلى أرقام الرياضيين والعلماء، ومن علوم الطبيعيين وأصحاب الكيمياء. إلى علوم الفلكيين والجغرافيين يدس هذا كله في دماغه ليصبه يوم الاختبار في ورقة الاختبار، ويخرج من المدرسة فارغ الرأس كما دخلها أول مرة. كان يخشى أن يثار منه المدرسون الذين جرعهم الصاب وسقاهم الحنظل باعتراضاته ومناقشاته، فيسقطوه في الاختبار، فجد كل الجد، ولم يدع في كتب المدرسة حاشية إلا حشاها في رأسه، ولا تعليقة إلا علقها في ذاكرته، ثم دخل الاختبار بعقل من سطوح وأجسام، وخطوط وأرقام، فنجح أعظم نجاح. وهل ينجح في اختبارات كهذه إلا من حفظ ولم يفهم؟
(2)علاقة( فجد كل الجد) بما قبلها :
القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
النص الثاني
كان عطوفاً يرأم من حوله ويودهم. كان صبياً في الثانية عشرة حين أزمع عمه السفر، فتعلق به حتى أشفق العم أن يتركهُ وحده فاصطحبه في سفره. كان شيخاً قارب الستين يوم بكى على قبر أمه بكاء أبكى من حوله وليس في سجل المودة الإنسانية أجمل ولا أكرم من حنانه على مرضعته حليمة ومن حفاوته بها وقد جاوز الأربعين، فيلقاها هاتفا بها أمي أمي ، ويعطيها من الإبل والشاء ما يغنيها.
(1)وردت في النص كلمة "يرأم" وتعنى:
القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
النص الثاني
كان عطوفاً يرأم من حوله ويودهم. كان صبياً في الثانية عشرة حين أزمع عمه السفر، فتعلق به حتى أشفق العم أن يتركهُ وحده فاصطحبه في سفره. كان شيخاً قارب الستين يوم بكى على قبر أمه بكاء أبكى من حوله وليس في سجل المودة الإنسانية أجمل ولا أكرم من حنانه على مرضعته حليمة ومن حفاوته بها وقد جاوز الأربعين، فيلقاها هاتفا بها أمي أمي ، ويعطيها من الإبل والشاء ما يغنيها.
(2)علاقة عبارة ( أشفق العم أن يتركه وحده ) بما بعدها :
القسم 70: واقع التعليم و الرحمة
النص الثاني
كان عطوفاً يرأم من حوله ويودهم. كان صبياً في الثانية عشرة حين أزمع عمه السفر، فتعلق به حتى أشفق العم أن يتركهُ وحده فاصطحبه في سفره. كان شيخاً قارب الستين يوم بكى على قبر أمه بكاء أبكى من حوله وليس في سجل المودة الإنسانية أجمل ولا أكرم من حنانه على مرضعته حليمة ومن حفاوته بها وقد جاوز الأربعين، فيلقاها هاتفا بها أمي أمي ، ويعطيها من الإبل والشاء ما يغنيها.
(3)يفهم من سياق النص أن كل ما يأتي بمعنى كلمة ( أزمع ) باستثناء :