واعدواعد للقدرات

اقسام اللفظي

٧٠

القسم 70 : واقع التعليم و الرحمة

١٣ سؤال مع الحل

اختبر على هذا القسم

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

عَسَل : شَهْد

أ. دبس: تمر
ب. دفتر :قلم
ج. إياب :عودة
د. بدر :هلال

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

خشب: نجار

أ. نافذة : حدّاد
ب. سكين : جزّار
ج. دقيق: خبّاز
د. جدار : بنّاء

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

خائف :مرعوب

أ. ينام : يستيقظ
ب. غضبان : حلم
ج. يمشي: يسير
د. سعيد : يأكل

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

قناعة : انشراح

أ. محاكاة :مخالفة
ب. حاجة : ابتكار
ج. همة : انكسار
د. مثابرة : تعاسة

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

راحة النفس في قلة ......... ، وراحة الجسد في قلة..........

أ. النوم – السهر
ب. الهموم – الزكام
ج. الكلام – الزحام
د. الآثام – الطعام

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

ندنو من......... بقدر ما ندنو من التواضع.

أ. العظمة
ب. الكبر
ج. الضعف
د. الشفقة

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

يفضل بعض السائحين السياحة الخارجية، وذلك بسبب ارتفاع أسعارها، وتوفر خدماتها، وتعدد منتزهاتها.

أ. السياحة
ب. ارتفاع
ج. توفر
د. تعدد

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

تقوم المناهج الدراسية بربط الطالب بالخيال ، حتى يستفيد مما درسه لاحقاً في حياته العملية.

أ. تقوم
ب. المناهج
ج. بالخيال
د. حياته

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

النص الأول

حرم الشاب على نفسه كل متعة من متع الدنيا ، فلا نزهة ولا راحة، ولا حظ له في النوم العميق، ولا الطعام الهنيء اللذيذ ولا شغل إلا شغل المدرسة، حبس نفسه بين كتبه ودفاتره يقرأ آناء الليل وأطراف النهار، وينتقل من حروف الأدباء إلى أرقام الرياضيين والعلماء، ومن علوم الطبيعيين وأصحاب الكيمياء. إلى علوم الفلكيين والجغرافيين يدس هذا كله في دماغه ليصبه يوم الاختبار في ورقة الاختبار، ويخرج من المدرسة فارغ الرأس كما دخلها أول مرة. كان يخشى أن يثار منه المدرسون الذين جرعهم الصاب وسقاهم الحنظل باعتراضاته ومناقشاته، فيسقطوه في الاختبار، فجد كل الجد، ولم يدع في كتب المدرسة حاشية إلا حشاها في رأسه، ولا تعليقة إلا علقها في ذاكرته، ثم دخل الاختبار بعقل من سطوح وأجسام، وخطوط وأرقام، فنجح أعظم نجاح. وهل ينجح في اختبارات كهذه إلا من حفظ ولم يفهم؟

(1)كان هدف الشاب من الدراسة بجدٍ واجتهاد هو :

أ. إظهار قدراته في الحفظ
ب. الاستفادة من العلوم المتنوعة
ج. الحصول على العلم والشهادة معاً
د. النجاح في الاختبارات فقط

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

النص الأول

حرم الشاب على نفسه كل متعة من متع الدنيا ، فلا نزهة ولا راحة، ولا حظ له في النوم العميق، ولا الطعام الهنيء اللذيذ ولا شغل إلا شغل المدرسة، حبس نفسه بين كتبه ودفاتره يقرأ آناء الليل وأطراف النهار، وينتقل من حروف الأدباء إلى أرقام الرياضيين والعلماء، ومن علوم الطبيعيين وأصحاب الكيمياء. إلى علوم الفلكيين والجغرافيين يدس هذا كله في دماغه ليصبه يوم الاختبار في ورقة الاختبار، ويخرج من المدرسة فارغ الرأس كما دخلها أول مرة. كان يخشى أن يثار منه المدرسون الذين جرعهم الصاب وسقاهم الحنظل باعتراضاته ومناقشاته، فيسقطوه في الاختبار، فجد كل الجد، ولم يدع في كتب المدرسة حاشية إلا حشاها في رأسه، ولا تعليقة إلا علقها في ذاكرته، ثم دخل الاختبار بعقل من سطوح وأجسام، وخطوط وأرقام، فنجح أعظم نجاح. وهل ينجح في اختبارات كهذه إلا من حفظ ولم يفهم؟

(2)علاقة( فجد كل الجد) بما قبلها :

أ. نتيجة
ب. سبب لنتيجة
ج. جزئية إلى كلية
د. كلية إلى جزئية

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

النص الثاني

كان عطوفاً يرأم من حوله ويودهم. كان صبياً في الثانية عشرة حين أزمع عمه السفر، فتعلق به حتى أشفق العم أن يتركهُ وحده فاصطحبه في سفره. كان شيخاً قارب الستين يوم بكى على قبر أمه بكاء أبكى من حوله وليس في سجل المودة الإنسانية أجمل ولا أكرم من حنانه على مرضعته حليمة ومن حفاوته بها وقد جاوز الأربعين، فيلقاها هاتفا بها أمي أمي ، ويعطيها من الإبل والشاء ما يغنيها.

(1)وردت في النص كلمة "يرأم" وتعنى:

أ. يلاقي
ب. يرحم
ج. يعانق
د. يسلم

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

النص الثاني

كان عطوفاً يرأم من حوله ويودهم. كان صبياً في الثانية عشرة حين أزمع عمه السفر، فتعلق به حتى أشفق العم أن يتركهُ وحده فاصطحبه في سفره. كان شيخاً قارب الستين يوم بكى على قبر أمه بكاء أبكى من حوله وليس في سجل المودة الإنسانية أجمل ولا أكرم من حنانه على مرضعته حليمة ومن حفاوته بها وقد جاوز الأربعين، فيلقاها هاتفا بها أمي أمي ، ويعطيها من الإبل والشاء ما يغنيها.

(2)علاقة عبارة ( أشفق العم أن يتركه وحده ) بما بعدها :

أ. تعليل
ب. تخصيص
ج. إجمال
د. إسهاب

القسم 70: واقع التعليم و الرحمة

النص الثاني

كان عطوفاً يرأم من حوله ويودهم. كان صبياً في الثانية عشرة حين أزمع عمه السفر، فتعلق به حتى أشفق العم أن يتركهُ وحده فاصطحبه في سفره. كان شيخاً قارب الستين يوم بكى على قبر أمه بكاء أبكى من حوله وليس في سجل المودة الإنسانية أجمل ولا أكرم من حنانه على مرضعته حليمة ومن حفاوته بها وقد جاوز الأربعين، فيلقاها هاتفا بها أمي أمي ، ويعطيها من الإبل والشاء ما يغنيها.

(3)يفهم من سياق النص أن كل ما يأتي بمعنى كلمة ( أزمع ) باستثناء :

أ. نوي
ب. أراد
ج. عزم
د. بدأ